إعلانات

انفراد وللمرة الاولى شاهد فضيحة الاعلامى وائل الابراشى ستصدم

وائل تعلم من هالة سرحان من اين تؤكل الكتف ( وهالة سرحان عليها كتف انما ايه ….كده ) … فقد ادرك ان تملق الرئيس مبارك وابنه بمناسبة ودون مناسبة هي المحطة الاولى نحو الشهرة وحفلات المجتمع المخملي في مصر … لذا تم تصنيف الابراشي – مصريا – ضمن قائمة ( الاعلاميين ) اصحاب المواقف الرمادية

ففي مصر وزمن مبارك كان الاعلاميون والصحفيون المصريون على ثلاثة انواع … النوع الاول صاحب المواقف المعادية لمبارك معاداة حادة كالسيف لا تحتمل التأويل ومثل هذا الاتجاه اصدق تمثيل عبد الحليم قنديل وعلاء الاسواني واحمد الجمال ووائل قنديل وعاصم حنفي والاشعل وعدد اخر من الكتاب … هؤلاء لم يجاملوا مبارك حتى في افراحه واتراحه … عادوه على طول الخط وكتبوا ضده وضد ابنه وضد نظامه وطالبوا باسقاطه ومحاكمته … والنوع الثاني : الموالون وهؤلاء وظفهم مبارك في مؤسساته الصحفية الرسمية وكان من الطبيعي ان ينافقوه عمال على بطال مثل عبدالله كمال وكرم جبر واسامة سرايا والقط ونافع وسمير رجب والدقاق وغيرهم

اما النوع الثالث فهم اصحاب المواقف الرمادية من طراز صاحبنا وائل واصحابه من تلامذة هالة سرحان وصبيانها … فقد كان وائل يحرص في الاعياد على تهنئة السيد الرئيس … ولما مات حفيده عزاه … ولما مرض وطار الى المانيا تمنى له العودة السالمة حتى يواصل قيادة المسيرة … وفي اكتوبر يبعث بقبلاته لصاحب الضربة الجوية … وخلال حصار غزة يشيد بحكمة الرئيس … وبين هذا وذاك لا باس من معركة مع هذا الوزير او ذاك المسئول حتى يتم تصنيفه كمعارض للنظام … وظل الابراشي في سفينة الرئيس الى ان شعر بأن الارض اهتزت تحت اقدلمه فنط الى سفينة التحرير وركب موجتها العالية … واسس حزبا سماه ( حزب شباب التحرير ) وقدم نفسه لفضائية ابو ظبي قبل ايام كمرشح لشباب التحرير لتولي الرئاسة المصرية

إعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
لحظة خروج روح قارئ القرآن الشيخ جعفر عبد الرحمن من إندونيسيا بعد تلاوته للآية : الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾